El Koom El Taweel

الكوم الطويل
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

اهلا ومرحبا بكم فى منتدى الكوم الطويل **** خالص تحياتى **** خالد بدر



شاطر | 
 

 ツ •• = الحيــــآء = قبسٌ من نور & شعبةٌ من إيمان •• ツ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دليل الخيــــر



عدد المساهمات : 9
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
الموقع : بداية الطريق

مُساهمةموضوع: ツ •• = الحيــــآء = قبسٌ من نور & شعبةٌ من إيمان •• ツ    الإثنين أكتوبر 25, 2010 10:28 pm

[center]بسم الله الرحمن الرحيم



***
إن الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ... ونصلي ونسلم على خير خلق الله
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأزواجه الطاهرين..وبعد،



***



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته














هو درة الأخلاق وتاج الإيمان
من تحلى به يشعُ النور من جبينه



هو خلق الأنبياء والكرام والأتقياء
تنتهي سفينته إلى جنة عرضها الأرض والسماء



من منا لا يحب أن يكون حييا نقيا؟؟
ومن لا يطمح أن يرافق سيدنا عثمان بن عفان
في الجنة وهو من تستحي منه الملائكة؟؟
لاشك أن هذا مطمح لكل قلب تقي راقي



إذاً؛ هيا بنا نُبحر في بحر الحياء
نشتشف عذوبته..وننهل من شذاه




الحيـــاء
في اللغة هو ( انقباض وانزواء في النفس يصيب الإنسان عند الخوف
من فعل شئ يعيبه ) ...وفي الشريعة ( خُلق ترك القبيح ، ويمنع من
التقصير في حق كل ذي حق )
ببساطه..الحياء هو الامتناع عن فعل ما يُعاب أو يُغضب الله.




وإذا كان الحياء هو خلق الإسلام وحياته
وإذا كان الحياء مبعثا لكل خير..ونهيا عن كل شر
فإن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أفضل وأسمى من تحلى
بهذا الخلق..فقد كانت أقواله وأفعاله وحتى مجالسه تنبض بالحياء
وقد وُصف صلى الله عليه وسلم بأنه
( أشد حياءا من العذراء في خدرها )
وكان إذا استحيا من شئ ظهر ذلك في وجهه.



ذات يوم أتت امرأة إليه صلى الله عليه وسلم تسأل عن كيفية التطهر
من الحيض ، فأخبرها أن تأخذ قطعة من القماش وتتبع بها أثر الدم ،
إلا أن تلك المرأة لم تفهم عن النبي قصده تماما ؛فأعادت عليه السؤال
مرة ثانية ،فأجابها كما أجاب في المرة الأولى،فلم تفهم أيضا وسألته الثالثة
فاستحيا منها وأعرض عنها ، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها حاضرة
فاقتربت من المرأة وأفهمتها بلغة النساء.



وفي حادثة الإسراء والمعراج ، عندما فُرضت الصلاة في بداية الأمر خمسين
ونزل النبي صلى الله عليه وسلم وقابله موسى عليه السلام وأخبره أن يسأل
الله التخفيف أجاب النبي " استحييت من ربي " ..والحياء من الله سبحانه
هو أشد مراتب الحياء.



****



والحيـــاء
كله خير ، ولا يأتي إلا بالخير..فعندما تتحلى المسلمة
بالحياء فتستر نفسها عن أعين الرجال ، وتخفض صوتها
عند الحديث معهم " إن كان الحديث لضرورة " ..وتغض طرفها
عن كل مايحل ، وتمشي بسكينة ووقار على الجانب الأيمن للطريق
ولا تخرج من بيتها إلا للضرورة..وتتجنب مواضع الزحام حتى بين
النساء...فهي بذلك تنأى بنفسها عن مواضع الفتن والشبهات
وتقتدي بالصالحات ونساء النبي صلى الله عليه وسلم.




ومن أشهر الأمثلة على حياء المرأة..بنات سيدنا شعيب
عندما أتت إحداهن إلى سيدنا موسى لتخبره أن أباها يريده
وقد خلّد القرآن تلك الموقف ووصفه كأحسن ما يكون
" وجاءته إحداهما تمشي على استحياء "
تمشي في سكينة ووقار وستر.



وحياء أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إذ تقول
" كنت أدخل بيتي الذي دُفن فيه رسول الله وأبي ، فأضع ثوبي (أي أطرحه)
فأقول إنما هو زوجي وأبي ، فلما دُفن معهم عمر فوالله ما دخلت إلا وأنا
مشدودة علي ثيابي حياءا من عمر "
رضي الله عنها وأرضاها.





وإذا ذُكر الحياء..ذُكر سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه
فقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم " أشد أمتي حياءا عثمان "
ومن شدة حياء سيدنا عثمان رضي الله عنها أنه كان يغتسل جالسا
حياءا من الله أن يقف وتنكشف عورته..وكان إذا دخل على النبي
صلى الله عليه وسلم وهو متكئ اعتدل في جلسته صلى الله عليه وسلم
ويقول " أفلا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة "



فأين رجالنا بل نساءنا وبناتنا اليوم من حياء عثمان؟؟
تخرج إحداهن كاشفة متبرجة تنظر إلى الرجال وينظرن إليها
غير مبالية بشئ..بل ربما تبادر هي فتلقي السلام وتتبدئ الحديث
نسأل الله السلامة.















والإنسان الحيي يقف مع النفس قبل الإقدام على فعل الشئ
إن كان خير تقدم..وإن شرا توقف
ولذلك
فقد ورد عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تُرغب في الحياء
منها..



" إن لكل دين خلقا ، وخلق الإسلام الحياء " رواه بن ماجة وحسنه الألباني.
" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة " رواه الترمذي.
" الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة
الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان " الصحيحين.
" إن الله حيي ستير يحب الستر والحياء " سنن أبي داود والنسائي.



****




ولعلنا نتساءل :
هل الحياء فطري أم مكتسب؟؟


الحياء يمكن أن يكون غريزة فطرية في الإنسان مولود به
ويمكن أن يُكتسب مع مرور الوقت عن طريق التحلي بفضائل
الأخلاق..والترفع عن السفاسف.



وبالتالي فإن الحياء هو زينة النفس البشرية وتاج الأخلاق
وهو رافد من روافد التقوى لأنه يلزم صاحبه فعل كل حسن
وينهاه عن الوقوع في أي إثم.
نسأل الله أن يرزقنا الحياء وأن يحشرنا مع النبي الحيي
صلى الله عليه وسلم.



وهذا الفلاش عن الحياء جدا رائع



http://www.saaid.net/flash/SWF0083.htm




في أمان الله..

بقلمي
دليل الخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ツ •• = الحيــــآء = قبسٌ من نور & شعبةٌ من إيمان •• ツ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
El Koom El Taweel :: قسم عام :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: